وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ أقيم مراسم تأبين للقائد الشهيد للأمة، آية الله العظمى السيد علي الحسيني خامنئي، في المسجد الكبير بمدينة لكناو في الهند، بمشاركة واسعة من العلماء وشرائح مختلفة من عامة الناس.
وبالتزامن مع مراسم دفن القائد الشهيد للأمة، آية الله العظمى السيد علي الحسيني خامنئي، أحيا "مجلس علماء الهند" ذكرى هذه الشخصية البارزة في العالم الإسلامي من خلال تنظيم محفل كبير لتلاوة القرآن الكريم ومجلس عزاء في المسجد الكبير بلكناو. وفي كلمة ألقاها أمام الحضور، سلط حجة الإسلام حيدر عباس رضوي، وهو عالم دين هندي، الضوء على اهتمام القائد الشهيد بحفظ القرآن الكريم وفهمه، قائلاً: "لطالما أكد آية الله العظمى السيد علي خامنئي ليس فقط على حفظ القرآن، بل أيضاً على الفهم العميق لمفاهيمه. وقد انعكست هذه الرؤية القرآنية بوضوح في مراسم تشييعه، من خلال حضور وفود وشخصيات بارزة، والانتشار الواسع لتلاوة الآيات الإلهية".
وأضاف: "اليوم، يشعر الأعداء بالقلق إزاء أجواء التعاطف والوحدة بين المسلمين؛ ولذا فإن من واجبنا جميعاً الحفاظ على هذه الوحدة والتضامن وتعزيزهما". وعقب ذلك، أشاد حجة الإسلام سعيد الحسن، وهو خطيب هندي، بشخصية القائد الشهيد قائلاً: "إن آية الله العظمى السيد علي خامنئي هو بحق 'شهيد الأمة'، فقد ضحى بحياته من أجل عزة الأمة الإسلامية ومجد الإسلام. وقد أثبت الحضور الجماهيري الحاشد في مراسم تشييعه أن هذه الشخصية العظيمة كانت تحظى بشعبية هائلة ومكانة خاصة لدى الشعوب المسلمة".
كما أشار حجة الإسلام حسنين باقري، وهو عالم دين هندي آخر، إلى الاستقبال الجماهيري الهائل لمراسم تشييع القائد الشهيد، قائلاً: "لقد أودع الله محبة آية الله العظمى السيد علي خامنئي في قلوب الناس، وتجلت هذه الحقيقة بوضوح في الحضور الجماهيري الحاشد وغير المسبوق في جنازته". وأضاف قائلاً: "تتجه أنظار العالم اليوم نحو إيران، وتُعد المشاركة الواسعة لأشخاص من مختلف الأديان والجنسيات في مراسم التشييع دليلاً قاطعاً على المكانة الكبيرة التي يحظى بها هذا القائد الشهيد في قلوب الناس. وعلاوة على ذلك، فإن المراسم المهيبة التي أقيمت في العراق تكريماً له قد شكلت مشهداً تاريخياً نادراً، مما يبرهن على أن شخصيته تتجاوز الحدود الجغرافية ولها مكانة راسخة في قلوب الشعوب المسلمة".
تعليقك